التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2017
في يومِ الأحدِ الموافقِ 16/2/1439هـ أزِفَتْ لَحْظَةُ ودَاعِ بطلٍ، وحانَتْ ساعةُ رحِيلِ رجلٍ شامخٍ عن أهلِهِ ومحبِّيه، كان ذلك اليوم هو آخر يومٍ للأميرِ الشَّاب منصور بنِ مقرن نائبِ أميرِ منطقة عسير في هذه الدنيا  مبتعداً عن أحضانِ وطَنِهِ الرؤوم، وشَعْبِهِ العظِيم، وهذه رحلتُنَا جميعاً من هذه الدنيا القصيرة، فمهما بلغتْ بِنا السُّنونُ فسننتقلُ عنها راغمينَ عندما تحينُ ساعةُ الرحيل، ويحضرُ الأجل: حُكمُ المنيّةِ فــي البريّــةِ جـارِ ما هـذه الدُّنـيـا بــدارِ قَـرارِ بينا يُرى الإنسانُ فيها مُخبِرًا حتى يُرَى خَبراً من الأخبارِ  في يوم رحيل الأمير منصور كان للدُّمُوعِ مَوعِدٌ، وللعَبرَاتِ صَوتٌ  وللعِناقِ حُضُورٌ، وللآهاتِ صدى، وفي وداخلِ أسوارِ قصر الوالد الأمير مقرن بن عبدالعزيز حانت لحظة فِراقِ الأمير منصور لأهله وذويه، ورُفَقاءِ عُمْرِه، وشُركاءِ ذكرياتِه، يشارِكُهُمْ الشَّعَبُ السُّعُودي حُبَّاً في شخصِ الأميرِ الملتزمِ بدينِهِ، المُحِبِّ لوطنِهِ، لقد فقدَهُ الوطنُ، وتأثَّر لموتِهِ المُجتمَعِ، وبكى الوالدان بدموعٍ حَرَّى، ولسانُ حالِهِما يُردد: أر...